الثلاثاء، 20 ديسمبر 2011

3 أسئلة.. لمؤيدي موقف العسكري ..

هأفترض أسوأ افتراضات علشان تكون مناسبة لكل واحد بيرمي الاتهامات على الثوار..

نفترض إن اعتصام مجلس الوزراء مكنش ليه لازمة، وإنه كان اعتصام بيمنع الناس عن ممارسة عملهم، وإن المعتصمين هم اللي بدأوا بالشتيمة أو برمي الطوب.. وإن الاعتصام كان لازم يتفضّ بالقوة ومفيش حلّ تاني.. حلو كدة؟.. عندي بقى 3 أسئلة بالظبط..

1- هل الجيش المصري يعجز عن فضّ اعتصام لعشرات المعتصمين وتفريقهم بدون إيقاع قتلى؟ لو إجابتك أيوا تبقى مصيبة كبيرة.. ولو إجباتك لأ فلو سمحت فسّر لي سبب القتل؟ (معلومة على الجنب: اقرأ عدد القتلى في فض اعتصام وول-ستريت في أمريكا)

2- لو كنا مؤمنين بنظرية المواطنين الشرفاء اللي بيطلعوا على البيوت، ازاي هنصدقها المرة دي؟ ازاي في مواطنين شرفاء طلعوا فوق مبنى رئاسة الوزراء (أكرر.. مبنى رئاسة الوزراء) وفضلوا يضربوا على الناس لمدة ساعات؟ لو طلعوا بدون إذن الجيش (وده مستحيل) تبقى مصيبة.. ولو بإذنه تبقى مصيبتين..

3- ايه وجه "فض الاعتصام" في تقليع بنت هدومها؟ أو ضرب واحد وسحله في الشارع؟ أو ضرب منتقبة مرمية على الأرض؟ أو ان 20 واحد يتلموا على واحد ويضربوه بالخرزانة وهو خلاص واقع مفرفر على الأرض؟.. هل ده ليه أي معنى تاني غير إنه غلّ؟

سؤال اختياري: هو فرافير الجيش اللي عمر ما حد فيهم قال بخّ لإسرائيل لما تقتل لنا شبابنا على الحدود، مبيعرفوش يطلعوا الكبت اللي عندهم غير على العزّل وعلى الستات؟ نقدر نسمّي ده عقدة نقص؟

ملحوظة: خلّي بالك إني افترضت معاك كل الافتراضات اللي انت هتبقى عايز تفترضها وفي الآخر ملقيناش مبرر للي بيحصل ده.. ما بالك لو اتكلمنا بواقعية واحنا حاطين في الاعتبار تاريخ مجلس العار من يوم ما مسك السلطة في 11 فبراير لغاية دلوقتي..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق